سيدنا أمير بن من طالب ، رضي عن كليهما، يُعدّ عمود الدين ، ومثابة المأوى، ومصدر الإرشاد للأمة العالم. فقد كان له مكانة عظيمة في قلوب المسلمين، و شغل همهم بمكانته الفريدة و صفاته الجميلة، كما أنه يُمثل نموذجاً أسمى للسخاء، والشجاعة، و الإخلاص، و التّقوى، و كان قِبلة للخير و الإحسان، و تَجَسيداً لأخ